
|
بحث مخصص
|
| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() | الموضوع النشط هذا اليوم ![]() | المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
عبدو![]() | الحذر من أكل جناح الدجاج أو الرقبه بقلم : ريماس ![]() | ابو مصعب المحبوب![]() | اسما![]() |
| قوقل المنتدى |
| قل |
الإهداءات | |
| |||||||
| أهلا وسهلا بك إلى منتديات الوطن غزة. |
| عزيزي الزائر الكريم زيارتك شرف لنا في المنتدى التسجيل بالضغط هنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | المشاركة1 (permalink) |
| البيانات العضوية: 1 تاريخ التسجيل: Mar 2007 الدولة: غزة
المشاركات: 4,088
بمعدل : 3.29 يومياً المواضيع : الردود : موقعي: moathen إصدار المنتدى: ذكر معدل تقييم المستوى: 6362 نقاط التقييم: 27311 | بسم الله الرحمن الرحيم أخواني أعضاء و عضوات غيّبتنا ظروفٌ كثيرة عن التواصل المستمر ( كتابياً ) إما لتقادم العمر ( لا تخلينا ) و إما لتغير كثير من قناعاتي و في النهاية كلاهما ظاهرتان صحيّتان .. كوني أتغير .. مما يدل على الحياة .. و لست جامداً .. خلال السنوات الماضية أعود لكم اليوم .. بقرار و قناعة .. لن أجارف كثيراً في التعصب لها .. فقد تتغير هي الأخرى خلال السنوات القادمة و لكن بحكم .. توجهي الحالي و رؤيتي الآن .. سأتكلم بملئ فمي .. نظراً لما أراه من ضجيج في كل مكان عن المرأة .. و كأنها كائن قادم من ( زحل ) .. و منها ما في قسم الحوار العام هنا في المقهى العربي .. -------- لا نزال و للأسف الشديد نجعل ( المرأة ) إحدى قضايانا الاجتماعية الشائكة ، و لا يزال فريقٌ منّا يرفع عقيرته مطالباً بالحقوق المزعومة لها ، و كأنها في قيود لابد أن تنفكّ منها ، و على النقيض يحاول الفريق الآخر التشديد على أن لا حقوق للمرأة و أن ما يطالب به ( الآخرون ) هو دعوة صريحة ( للفجور ) و الفسوق ، و يتصور قبلاً أن خروج المرأة بالعباءة المخصرة ، أو بالنطلون الجينز تحت العباءة أيضاً أو حتى الخروج فقط هو ( وقوع ٌ محض للزنا ) و بوابة كبيرة لجلب الفتن و المصائب و الويلات . كثيراً ما يتعبني التفكير التأملي و التحليلي لهذه القضايا التي أصبحت دليل على تخلف المجتمع و تشرذمه أكثر مما هو عليه الآن . إن الدعوة الإسلامية الصحيحة التي نص عليها القرآن الكريم كانت مميزة في حلها الراقي لقضايا الأخلاق ، و هي جاءت لتخاطب المؤمنين من أساس منطلق ( إيماني ) يبني بعده كل النواهي و المأمورات ، و لم يكن الخطاب موجه لغير المؤمنين ، لكي نسعى جاهدين اليوم نهمّش آراء بعضنا البعض و نمقتها و نصفها بالعلمانية أو التشدد الديني و الرجعية . لقد جاء النص الصريح في القرآن بذلك فقال سبحانه : { قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } النور 30 ,31 إن الشرط الأول لمناقشة مثل تلك القضايا هو ( الإيمان ) و سوف لن يجدي أي نقاش ما دام يغيب شرط الإيمان عن أحد أطراف النقاش ، كما أن إدراك أن الإسلام جاء بوضع الحل الذاتي قبل أن يطلق الحل الاجتماعي ، فأمرني أنا و أنت و أنتِ بأن نغض من أبصارنا و نحفظ فروجنا ، في أي حال من الأحوال سواءاً كنا أمام مجتمع محتشم أو أمام شاطئ عراة . إن مثل هذه الطريقة هي دليل واضح و صريح على تقاسم الحقوق الفردية بين الجميع كما هو الحال بالنسبة للواجبات و المأمورات و المنهيات ، لكي ننظر بعدها لقيمة الإنسان استناداً لمستوى أداءه الديني . و هذا أيضاً ما جاء الإسلام به في غير موضع من الكتاب و السنة ، فعلى سبيل المثال ، يقول تعالى { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } الحجرات13 كل هذا يقودنا إلى الإلتزام بمفهوم أن القوامة العامة هي للرجال ، و أن المرأة هي مخلوق تابع للرجل ، وليس في هذا تحقيراً لها ، أو لم يكن ذلك من باب إهانتها ، و إنما الحقيقة هي الحقيقة التي تفترض أن المرأة كما خلقت من ضلع الرجل ( آدم ) فهي جزءٌ منه و تابع له ، مما يتيح لنا أن نتصور كنه حقوق المرأة المزعومة و أن نحدد المعالم و الأطر العامة التي لا يجب أن تتجاوزها تلك الحقوق . للأسف الشديد أن الانفتاح الثقافي جلب لنا من الفوائد العظام إلا أنها كانت مشوبة بثقافات و تجارب إنسانية متأخرة جداً بالنسبة للإسلام ، مما يجعلني أسمّيها ( تقهقر الحضارة الإنسانية ) . صحيح أن الإنسان اخترع الطائرات و الهواتف المحمولة و النقالة و الفاكس و الإنترنت و الفضائيات ، إلا أن تلك الأدوات المتطورة كانت و سيلة لتفشي ( الرذيلة ) بسهولة ، كما هو الحال لتفشي ( الفضيلة ) أو ( الثقافة الراقية ) كما كان مأمولاً لها ، و لأن الإنسان بطبعه يميل إلى كل شيء متلذذُ به ، و يحب أن ينقل ما تعلمه إلى الآخرين بصفته ( متعلماً أو متنوراً ) فإن هذا جاء على حساب ( ضعف الأساس الديني الإسلامي ) عند الكثيرين ، ما دعا إلى إنتشار ظاهرة (الناعقين) في كل مكان ، و كانت المرأة ( اشهى ) طبق ليتناوله أصحاب الأقلام ( المتقهقره ) ، كما أن المرأة نفسها انبهرت بحكم تبعيتها بما يدار حولها ، فصدّقت أنها ( كائنٌ مقدس ) مسلوب الحقوق ، و نسيت أو تناست أنها مخلوق من ضلع أعوج و أن أعوج مافيه ( أعلاه ) ، كما أن الحرية و الإنفتاحية الثقافية الراقية ( التي ندعو لها ) لا تعني بأن تُغيّب الواجبات و الحقوق و يصبح همّ تلك ( الحسناء ) أن تفتح جهاز الكمبيوتر ( قبل أن تغسل وجهها و قبل أن تصلي ما فاتها من الفروض ) لتطالب عبر رسائل ( الإيميل ) أو من خلال الصحافة أو القنوات الفضائية بما تشتهيه من ( صالات تزلج ) و ( مسابح ) و ( أكاديميات رياضية ) و ( مطاعم ) و ( مراقص ) و ( محلات خياطة ) و تتجاهل بأن مهمتها العظيمة و الجسيمة ، هي تربية أبناء الأمة و تنشئة الجيل ليتصالب بناء الوطن و تقف الأمة على قدميها من جديد و أن يتعفف الرجال ( الشهوانيون ) و ليوجّهوا طاقاتهم إلى النظر ببصيرة المؤمن كبير الهمّة و الطموح و ليصبح المجتمع من حولنا أكثر جدّية و أكثر ميلاً للإنجاز أكثر مما يتلهّى . لذلك .. سأقول لكم و كلي أسف كبير .. بأن نساءنا اليوم عبارة عن ( كائنات بلهاء ) .. و مجموعة كبيرة من الإناث السخيفات في محيط 2.25 مليون كيلو متر مربع .. ليس لديهن أدنى مستوى من ( الجديّة ) و لا ( الهمّة ) لخدمة الأمة ، و إنما كل همّها و طموحها إن كان عندها طموح هو أن تحصل على الدكتوراه ، لتتباهى بها ، و أن تحصل على الشهادة الجامعية لتتوظف بها لتستغني عن ( سيطرة الرجل ) ، هذا في أقل الأمور سوءاً أما السواد الأعظم منهن فابحث عنهن خلف قنوات ( روتانا ) و ( سترايك ) و خلف المسلسلات الهابطة و البرامج المنحطة ، و كل و قتها تقيس وزنها و ترهلات جسدها و تتبع آخر حماقات ( الموظة ) لترى تأثيرها في نفس ذلك الذكر ( المسكين ) المغلوب على أمره ، حين يواجهها في كل مكان ، في التلفزيون ، و في الراديو ، و في الشارع و السوبرماركت و الصحف و المجلات حتى على أكايس الشاي و أغلفة الصابون . و سوف تتحطم قلوبكم حينما تنظرون من نفس الزاوية التي أنظر منها الآن .. فقيمة المهر المستدان الذي يدفعه الشاب لتلك الفتاة العصرية ليستقر بها من الناحية الحيوية و من الناحية النفسية ، سوف يكون البوابة الكبيرة لعدم الإستقرار . و المدخل السهل ليصبح مسلوب الراحة و القيمة و الحرية و الطموح و ( الجدّية ) ، ، بمقابل الإستمتاع الجسدي فقط ، فهل المغامرة تستحق ذلك ؟ لكم حرية الإجابة .. و هذا رأيي .. و لكم رأيكم منقول للفائدة |
|
| | المشاركة3 (permalink) |
| المعلومات مواطن طازة البيانات العضوية: 215 تاريخ التسجيل: May 2007 الدولة: kuwait
المشاركات: 1
بمعدل : 0.00 يومياً المواضيع : الردود : إصدار المنتدى: ذكر معدل تقييم المستوى: 0 نقاط التقييم: 50 | اخي العزيز لست مبالغاً ولكني معك واحب ان اضيف على ما قلت كلام الفنان الكبير/ محمد صبحي ان كنا ما نراه اليوم في الفضائيات من مهازل فهذا لأننا نوجه رسالة صريحة لأمريكا التى تقول عن العرب انهم ارهابيين بهذا الذى نراه على قنواتنا وفي شوارعنا نقول لأمريكا نحن عالم "مسخرة" ولسنا ارهابيين وهذا الكلام قيل على لسان الفنان/ محمد صبحي في حديث للعاشرة مساء الذي تقدمه الاعلامية اللامعة/ منى الشاذلي في ختام حلقات البرنامج العام الماضي |
|
| | المشاركة4 (permalink) |
| المعلومات عقيد ![]() البيانات العضوية: 297 تاريخ التسجيل: May 2007 الدولة: العراق العمر: 25
المشاركات: 550
بمعدل : 0.47 يومياً المواضيع : الردود : موقعي: 12 إصدار المنتدى: ذكر معدل تقييم المستوى: 199 نقاط التقييم: 50 | مشكور حبي على هل الموضوع الحساس بس أنت هدي بالك ولاتعصب ذول صنف مايجون الى بالعين الحمره |
|
![]() |
| يتصفح الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| النساء.. ساحرات | yoyoana | قاعة الحوار والنقاش | 14 | 04 Jul 2010 02:50 PM |
| من حظ النساء | عين صقر | دين ودنــيا | 2 | 01 Jun 2010 06:21 PM |
| غرائب النساء | بنت الياسر | المعلومات و الأخبار الغريبة | 4 | 10 Aug 2009 09:14 AM |
| جمال النساء 3 | بنت الياسر | عش الزوجية | 0 | 23 Jul 2009 11:03 AM |
| بالفيديو-مصر تهزم رواندا بثلاثية نظيفة في تصفيات افريقيا المؤهلة لكأس العالم 5/7/2009 | خارج الخدمة | المنتدى الرياضي | 4 | 07 Jul 2009 05:11 AM |