بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
رجع الحجاج إلى ديارهم سالمين غانمين ، دفع الله عنهم البلاء وأثابهم الدرجات العلى في جنة الخلد
رجعوا من محطة روحية تزودوا من أعمالها بزاد التقوى ، وارتفعت إنسانيتهم بتعارفهم واختلاطهم
مع الشعوب الأخرى، وتصوروا مواقف القيامة في وقوفهم في المشاعر..
حرموا أنفسهم من لذات كانت مباحة لهم قبل إحرامهم ..
وذهب التعب وبقى الأجر والثواب إن شاء الله .. نسأل الله لنا ولهم قبول الإعمال
والسؤال الذي يفرض نفسه كيف يبقون على شعلة الإيمان مضيئة، تنور لهم الطريق، وتصحح
لهم المسيرة .. بعد أن رجعوا إلى معترك الحياة، وعادوا إلى تقاليدهم وعاداتهم..؟؟؟
أن هذه البهجة الروحية ، والسعادة الربانية بالتواصل مع خالق الكون .. لاتدوم إلا بعمل
صالح .. وعزم مبين
فليفكر كل عائد من سفر طاعة الله ، ماهو السبيل لاستثمار القرب إلى رب العباد ..
بالمحافظة على الصلوات في أوقاتها حتى لا يعد من الغافلين ..
بالعلم والمدارسة حتى يميز الغث من السمين .. ويهتدي إلى الصراط المستقيم
بالموالاة لأمير المؤمنين وعترته الطاهرة ودراسة حياتهم والنهج على سيرتهم
وأن لايكتفى على مواعظهم ونصائحهم عن طريق خطيب مفوه ، ومقال .. بل
يحاول أن يصرف الحوادث الواقعة عليه إلى متون أحاديثهم ، فمن تمسك بهم لايضل أبدا
ومن كان لهم باع في المنتديات والانترنت فليبحث عن ضآلته بين آراء إخوانه وأخواته
فالعاقل من جمع عقول الناس إلى عقله .
ولكن اين حجاج غزة
هل يحجون حول النجمة في الشبورة
أم يحجون حول الجندي المجهول في غزة
يترك اليكم الرد ....................