التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 
مشتاق لعفوه
العدد الرابع عشر لمجلة رمضان
بقلم : إشراقة أمل
قريبا
ريماس
ليلة القدر هي أفضلُ ليالي السنة .. أضغط هنا ليلة القدر

وقد شجَّع رسول الله صلى الله عليه وسلم على قيامها فقال: «من قامَ ليلةَ القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدَّم من ذَنْبه» متفقٌ عليه. ليلة القدر

هل تعلم ان الحيوانات تصوم مثل ... [ الكاتب : عين صقر - آخر الردود : ريماس - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 46 ]       »     كيف تقر عينك بالصلاة ؟ [ الكاتب : مشتاق لعفوه - آخر الردود : ريماس - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 14 ]       »     * لماذا أسلم هؤلاء ؟ * [ الكاتب : مشتاق لعفوه - آخر الردود : ريماس - عدد الردود : 3 - عدد المشاهدات : 13 ]       »     ثلاثة يحبهم الله و يضحك إليهم ... [ الكاتب : مشتاق لعفوه - آخر الردود : ريماس - عدد الردود : 3 - عدد المشاهدات : 11 ]       »     مسابقة مجلة رمضان [ الكاتب : إشراقة أمل - آخر الردود : ريماس - عدد الردود : 65 - عدد المشاهدات : 398 ]       »     ستائر حمام تحفه !!!! [ الكاتب : ريماس - آخر الردود : ريماس - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 11 ]       »     اجعل حياتك وردة بيضاء [ الكاتب : ريماس - آخر الردود : ريماس - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 13 ]       »     العدد الرابع عشر لمجلة رمضان [ الكاتب : إشراقة أمل - آخر الردود : ريماس - عدد الردود : 13 - عدد المشاهدات : 14 ]       »     ◐ أمثال وأقوال خاطئة `... [ الكاتب : اسما - آخر الردود : ريماس - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 8 ]       »     العدد الثالث عشر لمجلة رمضان [ الكاتب : إشراقة أمل - آخر الردود : ريماس - عدد الردود : 17 - عدد المشاهدات : 30 ]       »    

الإهداءات

العودة   منتديات الوطن غزة > منتديات الوطن > الاخبار العالمية الغزاوية
الاخبار العالمية الغزاوية الأخبار والمستجدات
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29 Dec 2008, 01:57 AM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المدير العام
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رفح

البيانات
التسجيل: Mar 2007
العضوية: 1
المشاركات: 4,300 [+]
بمعدل : 3.37 يوميا
اخر زياره : 03 Sep 2010 [+]
معدل التقييم: 7848
نقاط التقييم: 34514
رفح has a reputation beyond repute رفح has a reputation beyond repute رفح has a reputation beyond repute رفح has a reputation beyond repute رفح has a reputation beyond repute رفح has a reputation beyond repute رفح has a reputation beyond repute رفح has a reputation beyond repute رفح has a reputation beyond repute رفح has a reputation beyond repute رفح has a reputation beyond repute





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رفح غير متواجد حالياً دولة فلسطين
وسائل الإتصال:

المنتدى : الاخبار العالمية الغزاوية
افتراضي محرقة غزة.. فرصة للمواجهة الكبرى

النيران تشتعل في مقر أمني بمخيم جباليا عقب قصف الطيران الإسرائيلي للمقر (الجزيرة نت)



تستحق غزة كل الدموع العربية، لكن سيل الدموع لا يجرف البغي ولا يمحو الظلم المكتوب بالخط العريض تحت سمع وبصر العالم، وإنما يمحو الظلمَ ويغير الموازين قليل من الدم القاني الذي يبذله أهله مقبلين غير مدبرين، وشيء من الإقدام والاقتحام الذي لا يخاف أهله السجون والموت.
فالحرية ليست مجانية، وهي لا تتحقق بجمل منمقة في هجاء الباغي ومدح المظلوم، ولا بتجمعات خطابية للتنفيس عن الأحزان وتبرئة الضمير. ولكي تكون لضريبة الدم قيمتها، لا يجوز هدرها في مواجهات عبثية، أو معارك جانبية، أو حروب وضع العدو خريطتها وحدد مسارها.
وهذا المقال دعوة عملية إلى الإمساك بلحظة البغي الحالية لتغيير قواعد اللعبة المؤلمة المستنزِفة التي دخلت فيها القضية الفلسطينية منذ عام 1988، والرفع من مستوى المواجهة مع الصهيونية إلى مستوى التحدي، وذلك من خلال ثلاث خطوات متوازية: توسيع ساحة المواجهة العسكرية مع الصهيونية إلى النطاق العالمي، وانتفاضة شعبية جديدة في الضفة لزلزلة بنية التواطؤ هناك والتخلص منها، واعتصامات شعبية مستمرة في الدول العربية دون توقف إلى حين فك الحصار وقطع العلاقات مع دولة البغي الصهيوني.
إن الخطوة الأولى المهمة والملحة في هذا الظرف العصيب هي توسيع ساحة المواجهة العسكرية مع الصهيونية إلى النطاق العالمي، فمواجهتنا مع الصهيونية مواجهة عالمية مهما تجاهلنا ذلك، وهي حرب مفتوحة مهما تمنينا غير ذلك.. إنها حرب مسرحها الكون كله، ووسائلها السلاح والكلمة والمال والعلم.
فالصهاينة موزعون في العالم كله، مرتبطون بعصبية قبلية متينة الوشائج، يتناصرون عن بعد، ولا يتناهون عن منكر فعلوه.
فالفتى اليافع منهم في معبد يهودي بأستراليا، والوزير منهم في حكومة جورجيا، ورجل المال منهم في بورصة نيويورك، والأمي منهم القادم من صحراء إثيوبيا.. كلهم عصبة واحدة وأمة واحدة من دون الناس.
ولم تقم إسرائيل إلا على أكتاف مال ذوي المال منهم، وأقلام ذوي الأقلام منهم، وجاه ذوي الجاه منهم، وهم درعها الحصين في كل بقاع الأرض، استعبدوا لها الشعب الأميركي الغبي، واستغلوا لصالحها عقدة المسيحية واضطهادها التاريخي لليهود، واشتروا لها ضمائر السياسيين الغربيين الذين لا ضمائر لهم، وضللوا لصالحها الشعوب الأوروبية العمياء، وتحكموا لصالحها في رقاب الحكام العرب الخونة.

فحصر المواجهة مع الصهونية في الداخل الفلسطيني قبول بقواعد اللعبة التي كتبوها بدمائنا، وإقرار لخارطة المعركة كما رسموها.
وقد اغتر القادة الفلسطينيون بذلك فحصروا معركتهم مع الصهيونية داخل فلسطين خوفا من إعلام غربي الاسم، يهودي المِلكية والهوى، يصِمهم بوصمة الإرهاب وهم حملة حق وعدل، وكان الأولى بهم أن يترنموا مع الشاعر العربي القائل:
وعيَّرها الواشون أني أحبها وتلك شَكاة ظاهر عنك عارُها
لقد آن الأوان للفلسطينيين النبلاء ومن آزرهم ونصرهم من العرب والمسلمين عبر العالم، أن يتخلوا عن قواعد اللعبة التي رسمها العدو، وأن ينقلوا معركتهم مع الصهيونية إلى ساحتها الحقيقية، ساحة العالم الفسيح، حيث يمكن الالتفاف والكر والفر، وضرب العدو في مناطقه الرخوة، ونقل الألم إلى الذين يذبحوننا وهم مرتخون في مقاعدهم الوثيرة بعواصم العالم.
فليس من الحكمة التركيز على ضرب إسرائيل التي هي مركز الثقل في الشبكة الصهيونية، وهي قاعدة عسكرية مدججة بالسلاح الأميركي.

بل الأوْلى ضرب المنظمات الصهوينية العالمية في عقر دارها أينما كانت، لتتبين الشعوب التي تستضيف أولئك المعتدين أن لاستضافتهم ثمنا، وليدرك يهود العالم أن اشتراكهم في ذبحنا لن يمر بصمت، فإما أن يكفوا تغذيتهم للسرطان الذي زرعوه في قلب أمتنا، وإما أن يدفعوا ثمن ذلك من دمائهم وأموالهم.
على أن نقل المعركة من داخل فلسطين إلى ساحة العالم الفسيح، لا تعني بحال استهداف الشعوب الغربية أو اليهود غير الصهاينة، فصراع الجبهات العريضة أمر يحتاج إلى حسابات دقيقة. وفتح جبهة مفتوحة مع الشعوب الغربية يمنح الصهاينة درعا واقيا يحتمون به، فيخوضون حربهم ضدنا بأذرع الآخرين ودمائهم ومالهم.
وإنما المطلوب خوض المعركة مع الصهاينة حصرا، فمنظماتهم معروفة، ومصالحهم معلومة، وقادتهم مجاهرون بالبغي والعدوان. وليس من الحكمة جر الآخرين إلى المعركة مهما تواطؤوا معهم أو ساندوهم.
وما أحرى الذين رفعوا راية الجهاد وفتحوا جبهات في كل أرجاء الدنيا من غير ضابط أو خطة، أن يهبوا اليوم للانضمام إلى معركة القدس والأقصى، فيضربوا الصهاينة أينما ثقفوهم في أي بقعة من بقاع الأرض، ويتجنبوا الصراعات مع غير الصهاينة أو تأجيلها على الأقل.
أما الخطوة الثانية فهي انتفاضة جديدة في الضفة الغربية تزلزل كيان التواطؤ والخيانة الذي يقوده محمود عباس وزمرته هناك، فليس من الممكن أن يحقق الشعب الفلسطيني الحد الأدنى من كرامته، وزمام أمره في أيدي حفنة من المرتزقة الذين يتاجرون بآلامه وجراحه.
ولا بد أن يسهم أهل الضفة في تحرير وطنهم بوثبة قوية شبيهة بوثبة أهل غزة منذ سنتين من أجل التحرر ممن يكبلهم لصالح العدو، فأولى خطى التحرير هي التحرر من النخر الداخلي عبر التخلص من المتواطئين، ووضع أمانة التحرير في الأيدي المؤتمنَة.
أما الخطوة الثالثة فهي واجب الشعوب العربية، وبدونها لا معنى للندب والدموع. هذه الخطوة هي الخروج في اعتصامات دائمة من غير توقف، وإغلاق المدارس والمؤسسات والمنشآت الحكومية في كافة الدول العربية –خصوصا في مصر التي بيدها فك الحصار- حتى يتم رفع الحصار عن غزة، وقطع العلاقات مع دولة البغي.
إن المسيرات العابرة مجرد فورة تنفس عن الغيظ المكتوم لكنها لا تحقق شيئا، والمطلوب اليوم أن يعتصم المتظاهرون في أماكن عامة ليلا ونهارا حتى يرتفع الحصار الظالم، ويتم قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة البغي الصهيوني.
فإن فرقت قوى القمع المتظاهرين عادوا في اليوم الموالي. وأقل الممكن إضراب صامت عن العمل بحيث يبقى موظفو القطاع العام في بيوتهم، فليس في وسع القوى القمعية أن تسير دوريات في كل بيت بالقاهرة أو عمان أو غيرها.

لقد اعتصم اللبنانيون شهورا في الشوارع من أجل تغيير سياسي، أفلا يستحق الشهداء والأيتام والأرامل في غزة من الشعوب العربية اعتصاما في الشوارع لبضعة أيام؟
إن تبني هذه الخطوات العملية بالتوازي سيغير قواعد اللعبة، وينقل المعركة إلى حيث ينبغي أن تكون. أما القبول بإدارة الصراع من داخل الطوق الذي ضربه العدو فهو عبث واستنزاف للذات.
وإذا كان العدو مطمئنا إلى أنه سيستمر في مذبحته دون رادع، فإن الشعوب العربية الأبية حَرية أن تقلب السحر على الساحر بضربات وتحركات ومناورات لم تكن في حسبان العدو والمتواطئين معه.
إن ذرف الدموع على شهداء غزة وإصدار بيانات الإدانة والشجب والتنديد شأن الحكام العجزة الذين يريدون التغطية على سَوآتهم. أما أبناء الأمة النبلاء فشأنهم غير ذلك، وما هم بحاجة إلى الانتظار ولا البكاء. فلا تضيعوا الفرصة أيها النبلاء، فهذا وقت صياغة المصير وصناعة التاريخ والمواجهة الكبرى الحاسمة.












توقيع : رفح

سبحان الله وبحمده ** سبحان الله العظيم
فلاش مقتبس من توقيع العضو المميز دموع الرحيل

عرض البوم صور رفح   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للمواجهة , محرقة , الكبرى , غزة , غزة.. , فرصة


يتصفح الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
]فرصة من فرص العمر ابن الازرق القرآن الكريم + تفسير + تجويد 3 29 Jun 2010 04:55 PM
أفضل الأوضاع الجنسية لزيادة فرصة الحمل نديم عش الزوجية 3 22 Jul 2009 08:56 PM
قصص عن معنات الناجين من محرقة غزة قسامي القصص والحكايات 6 17 Jun 2009 08:11 PM
امنـح قلبكــ فرصة أخرى همسات الأمل المنتدى العام 0 14 Jun 2009 08:29 PM
محرقة غزة بغطاء عربي رفح الاخبار العالمية الغزاوية 0 28 Dec 2008 09:02 AM


الساعة الآن »02:44 PM.


المشاركات المنشورة بمنتديات الوطن غزة لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط

مراسلة المدير العام info@aloathan.com

Powered by vBulletin® Version 3.8.0 Release Candidate 2
.Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

منتديات الوطن غزة
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0