تقول تقارير محلية متداولة : انه ادخل إلي قسم الـ "فزب" بمستشفي الشفاء بغزة أكثر من سبع وثلاثين حالة بعضها في حالة "اللوح" و"العوج" الشديد, والعدد في اضطراد نتيجة حوادث الموتوسيكيلات التي باتت تملا شوارع غزة وأحياءها بعد "هيصة" فتح الحدود مع الشقيقة الكبرى مصر وتضيف تلك التقارير انه لم يسجل أي دخول - والحمد لله - لأقسام الـ "فياجرا" ومشتقاتها في مستشفيات المدنية .
سكان غزة وتجارها الخارجون لتوهم من "خنكة" الحصار, كانوا جلبوا فيما جلبوا من أسواق رفح والعريش خراطيش السجائر وعلب المعسل بانواعة والكهربائيات ورؤوس الماعز والخرفان, السولار أبو ميه, جلبوا أيضا الفزب و"الطزطزانات" التي تسابق الشبان إلي شرائها واقتنائها تحت إغراء التقليد الهندوكي والانخفاض النسبي لأسعارها وصاروا يجوبون بها شوارع مدن القطاع - فرادي وجماعات - مشفطين ومطزطزين دون الحد الادني من التدريب والمران أو علي الأقل التسلح بالخوذ الواقية التي تحمي الدراج من السقوط المفاجئ والتدحرج علي الأرض الأمر الذي يفسر ارتفاع حوادث هذه الدراجات في هذه الفترة القصيرة جدا مما يستدعي من الأهالي التدخل لحماية أبنائهم أولا ومن الجهات المعنية فرض شروط السلامة وقواعد السير علي راكبي الدراجات وإلا فسنجد في القريب العاجل "المقطوم" الرقبة والملوّح الكتف والفاقد لبعض الأضلاع يسيرون في شوارعنا إلي جانب الكثيرين ممن فقدوا أطرافهم نتيجة غارات الاحتلال وحروب داحس والغبراء